© منظمة الصحة العالمية / جوشوا مولالا ريموند
فنيو مختبر يفحصون عينات من حالات مشتبه بإصابتها بفيروس بونديبوجيو في بونيا، مقاطعة إيتوري، جمهورية الكونغو الديمقراطية.
© الصورة

المنظّمة تضيف أول اختبار تشخيصي لفيروس بونديبوغيو الإيبولا إلى بروتوكول الاستعمالات الطارئة

2 تموز/يوليو 2026
بيان صحفي
وقت القراءة

قامت اليوم منظّمة الصحّة العالميّة (المنظّمة) بإضافة أول اختبار تشخيصي جزيئي لفيروس بونديبوغيو إلى بروتوكولها للإذن بالاستعمال في حالات الطوارئ (بروتوكول الاستعمالات الطارئة). ويكشف الاختبار عن الفيروس عن طريق تحديد مادته الوراثية في عينات الدم، مما يُساعد على تأكيد الإصابة بعدواه بسرعة ودقة.

ويُجري بروتوكول الاستعمالات الطارئة تقييماً لجودة المنتجات الصحّية الأساسية ومأمونيتها ومستوى أدائها بناءً على البيّنات المتاحة، ويكفل في الوقت نفسه استيفاء المنتجات للحد الأدنى من المعايير الدولية وتلبيتها لاحتياجات البلدان المنخفضة الدخل وتلك المتوسطة الدخل.

وتهدف المنظّمة من خلال تطبّيقها لهذه الآلية إلى تسريع وتيرة إتاحة أدوات تشخيص موثوقة لغرض الكشف مبكراً عن الحالات، وتزويد المصابين بها برعاية سريرية مناسبة التوقيت، وترصّد الأمراض، والاستجابة لفاشياتها بفعالية. كما يقدم بروتوكول الاستعمالات الطارئة الدعم للوكالات التابعة للأمم المتحدة والمعنية بالشراء والحكومات في ميدان اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن شراء هذه المنتجات واستعمالها أثناء حالات طوارئ الصحّة العامّة.

وتحدثت الدكتورة يوكوكو ناكاتاني المديرة العامّة المساعدة لإدارة النظم الصحّية والإتاحة والبيانات قائلة: "إن طوارئ الصحّة العامّة لا تتطلب الإسراع في التصدي لها بسرعة فحسب، بل أيضاً الثقة في أن المنتجات الصحّية المستعملة تلبي معايير الجودة والمأمونية وحسن الأداء. ويمكن أثناء اندلاع فاشية مرض سريعة الانتشار أن تُحدث الإتاحة المناسبة التوقيت لاختبارات التشخيص المضمونة الجودة فرقاً حاسم الأهمية في احتواء الفاشية والحيلولة دون انتشارها. كما تقوم المنظّمة بفضل بروتوكول الاستعمالات الطارئة بمساعدة البلدان في الحصول بسرعة أكبر على أدوات تشخيص موثوقة لكي تتمكن من الاستجابة بمزيد من الفعالية للفاشيات."

وكان المدير العام للمنظّمة الدكتور تيدروس أدحانوم غيبريسوس قد أعلن يوم 17 أيار/ مايو 2026 عن أن فاشية مرض الإيبولا الناجمة عن فيروس بونديبوغيو والمندلعة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، والمقترنة بتسجيل حالات في أوغندا، هي فاشية تشكل طارئة صحّية عامّة تسبب قلقاً دولياً. ومن ثم وجهت المنظّمة في غضون أقل من أسبوعين دعوة إلى الشركات المصنعة لوسائل التشخيص المختبري اللازمة لكشف فيروس بونديبوغيو لتقديم طلبات إبداء الاهتمام في إدراجها في برتوكول الاستعمالات الطارئة.

ويأتي إدراجها هذا في وقت حاسم الأهمية تستجيب فيه البلدان لأكبر فاشية سُجلت على مر التاريخ من مرض الإيبولا الناجم عن فيروس بونديبوغيو، والتي تواصل انتشارها مع ذلك. فقد أُبلغ حتى يومنا هذا عن 1406 حالات مؤكدة مختبرياً و438 وفاة في جمهورية الكونغو الديمقراطية لوحدها.

وبفضل الدعم المقدم من المنظّمة ومراكز أفريقيا لمكافحة الأمراض والوقاية منها، فقد زادت المختبرات قدرتها في مجال إجراء الفحوص المختبرية من عدد محدود من المواقع – وخصوصاً المعهد الوطني للبحوث الحيوية في كينشاسا وغوما، بقدرة إجمالية تتراوح بين حوالي 200 و400 اختبار يومياً – لتصبح شبكة أوسع مؤلفة من 10 مختبرات منتشرة عبر أنحاء المقاطعات المتأثرة وبسعة تزيد على 2000 اختبار يومياً بحسب التقارير الواردة. ويظل التشخيص السريع والموثوق ضرورياً جداً لكشف الحالات مبكراً وتوجيه جهود تزويد المرضى برعاية طبّية مناسبة التوقيت ووقف انتقال العدوى والمساعدة في كبح جماح الفاشيات.

وتواصل المنظّمة توثيق عرى عملها مع الشركات المصنعة والجهات الشريكة العالميّة والبلدان لتوسيع نطاق توفير منتجات الرعاية الصحّية المأمونة والفعالة والمضمونة الجودة المنقذة للأرواح وإتاحتها. ويجري حالياً على قدم وساق استعراض طلبات إضافية بشأن وسائل التشخيص المختبري اللازمة لكشف فيروس بونديبوغيو قُدمت من خلال بروتوكول الاستعمالات الطارئة.

وتقوم المنظّمة في الوقت نفسه، من خلال تعاونها مع المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها ومع جهات شريكة أخرى تشمل كلاً من برنامج التكنولوجيا الملائمة في مجال الصحّة ومؤسسة وسائل التشخيص الجديدة الابتكارية ومبادرة كلينتون لإتاحة الخدمات الصحّية، وبدعم من المرفق الدولي لشراء الأدوية، بإنشاء منصة مشتركة لإجراء تقييم سريع لأداء مجموعة مختارة من منتجات التشخيص، بما فيها الاختبارات الجزيئية التي تُجرى في المختبرات والاختبارات الجزيئية التي تُجرى بالقرب من مراكز الرعاية واختبارات التشخيص السريع للمستضدات. وستقوم المنصة بتوليد بيّنات سريرية تمسّ الحاجة إليها بشأن أداء هذه المنتجات في أماكن اندلاع الفاشيات.

ومرض فيروس بونديبوغيو هو مرض خطير غالباً ما يهدد الحياة سببه فيروس بونديبوغيو، وهو نوع من أنواع فيروسات الإيبولا الثلاثة المعروفة بتسببها في اندلاع فاشيات واسعة النطاق بين البشر. ويمكن أن ينتقل الفيروس من الحيوانات إلى البشر ومن ثم من شخص إلى آخر من خلال ملامسة شخص مريض أو متوفى وسوائل جسمه الحاملة للعدوى أو الأسطح أو الأدوات الملوثة بهذه السوائل.

ويمكن الاطلاع على معلومات عن تطبيقات فعلية لبرتوكول الاستعمالات الطارئة بشأن وسائل التشخيص المختبري لكشف الحمض النووي لفيروس بونديبوغيو من صفحات الويب هذه الخاصة بمنظّمة الصحّة العالميّة.

نبذة عن منظّمة الصحّة العالميّة

تكرّس منظّمة الصحّة العالميّة جهودها لصون صحّة جميع الناس وعافيتهم وتسترشد بالعلم وتقود وتناصر الجهود العالميّة الرامية إلى منح الجميع، في كل مكان، فرصة متساوية في التمتع بحياة آمنة وصحّية.

ونحن وكالة الأمم المتحدة المعنية بالصحّة التي تربط بين البلدان والشركاء والناس في الخطوط الأمامية في أكثر من 150 موقعاً - نتولى قيادة استجابة العالم للطوارئ الصحّية والوقاية من الأمراض ومعالجة الأسباب الجذرية للمشاكل الصحّية وتوسيع نطاق إتاحة الأدوية والرعاية الصحّية. وتتمثل مهمتنا في تعزيز الصحّة والحفاظ على سلامة العالم وخدمة الضعفاء.

ويمثل موضوع يوم الصحّة العالميّ لعام 2026 الذي يحمل عنوان "معاً من أجل الصحّة، فلنعزز العلم" حملة مستمرة على مدار عام كامل لتسليط الضوء على العلم بوصفه الأساس الذي ترتكز إليه حماية الصحّة والعافية في جميع أنحاء العالم.

للاتصال الإعلامي

فريق منظّمة الصحّة العالميّة الإ علامي


منظّمة الصحّة العالميّة

مختارات

النشرات الإخبارية